بعد الحصاد والدراس، يأتي دور “الغربال”؛ تلك الأداة الدائرية المنسوجة من خيوط الجلد أو السلك، والتي كانت تفصل القمح عن القش، والحقيقة عن الوهم. هو رمز للتدقيق والصبر، حيث كانت الجدات يقضين الساعات في تنقية “مونة البلاد” لضمان أفضل جودة للبيت.
بين اليدين: حركة الغربال الدائرية كانت تتطلب مهارة وتوازناً، وهي تعكس دقة العمل اليدوي قبل عصر الآلات.
لماذا نوثقه؟: لنعلم الشباب أن الجودة والتميز يحتاجان دائماً إلى “غربلة” وتدقيق في كل مراحل الإبداع.


