قبل أن تضيء الكهرباء بيوتنا، كان “السراج” الفخاري أو النحاسي هو الرفيق في سهرات الشتاء الطويلة، وعلى ضوئه الخافت حُكيت أجمل القصص والأساطير. هو أداة بسيطة تعمل بزيت الزيتون وفتيلة قطنية، لكنها كانت تملأ المكان دفئاً وطمأنينة.
نور من زيتنا: ارتباط السراج بزيت البلاد يبرز فكرة التكامل في حياة الأجداد؛ فالأرض تعطي الزيت للغذاء وللإضاءة أيضاً.
لماذا نوثقه؟: ليكون رمزاً لمبادرتنا؛ فنحن في “سردية المكان” نريد أن نكون السراج الذي يضيء تاريخنا لجيل المستقبل.


