الرئيسيةالقاموس الثقافيالمحراث: رفيق الفجر وفاتح مغاليق الأرض

المحراث: رفيق الفجر وفاتح مغاليق الأرض

يقولون في الأمثال: “إن غاب المحراث.. غاب الخير”

لم يكن المحراث الخشبي مجرد أداة للزراعة، بل كان “قلم الفلاح” الذي يكتب به قصة صموده على تراب جبال أم الفحم والروحة. هذا الجهاز الهندسي البسيط، الذي يتكون من “السكة” الحديدية و”الوصلة” الخشبية، هو الذي هيأ الأرض لاستقبال بذور القمح والبركة التي تكلمنا عنها في قسم المونة.

سر المهنة: كان الفلاح يضبط عمق السكة بيده وعينه، محاوراً الأرض ومداعباً صخورها ليعلن بدء موسم العطاء.

لماذا نوثقه؟: لنذكر الجيل الصاعد أن رغيف الخبز الذي نأكله اليوم، بدأت رحلته بسواعد صلبة خلف هذا المحراث الأصيل.

مقالات ذات صلة
سردية المكانspot_img

مواضيع متعلقة