الرئيسيةالقاموس الثقافيالحركة فيها بركة: سر الحيوية والإنجاز

الحركة فيها بركة: سر الحيوية والإنجاز

يقولون في الأمثال: “الحركة فيها بركة”

كلمات قليلة تحمل في طياتها فلسفة النجاح والنمو. فالحياة لا تبتسم للمنتظرين، بل لأولئك الذين ينهضون، يبادرون، ويحركون المياه الراكدة. في موروثنا الشعبي، كانت “الحركة” دائماً مرتبطة بفتح أبواب الرزق وحلول البركة في الوقت والجهد والنتيجة.

ماذا يعني هذا المثل في مسيرتنا؟
في قسم الشبيبة ومبادرة “سردية المكان”، نترجم هذا المثل إلى واقع ملموس كل يوم. نحن لا نكتفي بالتخطيط خلف المكاتب، بل نتحرك في الميدان لنسابق الزمن ونوثق الحكاية.

الحركة: هي انطلاق الشبيبة بكاميراتهم في أحياء أم الفحم، هي ورشات العمل المستمرة، وهي كل فكرة تتحول إلى فعل يخدم البلد.

البركة: هي النجاح الذي نلمسه في عيون الناس، هي تفاعل المجتمع مع الموقع، وهي الأثر الطيب الذي يتركه كل نشاط نقوم به في نفوس جيل الشباب.

الاستمرارية: الحركة تولد الطاقة؛ وكلما زاد نشاطنا وتطوعنا، زادت البركة في إنتاجنا وأصبح صوت “سردية المكان” مسموعاً في كل بيت.

نحن نوثق هذه الروح لأننا نؤمن بأن شبيبة أم الفحم هم “دينامو” التغيير؛ وبحركتهم الدؤوبة، سيجعلون من مدينتنا منارة للإبداع والعمل المجتمعي المنظم.

أصل الحكاية:
كان الأجداد يضربون هذا المثل لحث الأبناء على العمل والتبكير فيه، هرباً من “الخمول” الذي يمحق البركة. فالأرض لا تعطي إلا من يتحرك فيها بالفأس والزرع، والبيت لا يعمر إلا بحركة أهله وسعيهم. كان الاعتقاد السائد أن “السعي” يستمطر الخير من السماء، وأن الله يبارك في القليل إذا صاحبه جهد وحركة وصفيّة نية. هو مَثل يدعونا دائماً لنكون “فاعلين” لا “متفرجين”.

مقالات ذات صلة
سردية المكانspot_img

مواضيع متعلقة