الرئيسيةالقاموس الثقافيإللي ماله قديم.. ماله جديد

إللي ماله قديم.. ماله جديد

يقولون في الأمثال: “إللي ماله قديم.. ماله جديد”

كلمات بسيطة ورثناها عن أجدادنا، لكنها تختصر فلسفة كاملة في الانتماء. هذا المثل ليس دعوة للعيش في الماضي، بل هو تذكير بأن المستقبل القوي لا يُبنى إلا على أسس متينة من الأصالة والتاريخ.

ماذا يعني هذا المثل في “سردية المكان”؟
في مبادرتنا الشبابية في أم الفحم، نؤمن بأن كل حجر في حاراتنا القديمة، وكل حكاية يرويها لنا “الجيل الذهبي”، هي بمثابة “الجذور” التي تغذي طموحاتنا اليوم.

القديم: هو هويتنا، عاداتنا، كفاح أجدادنا، والقصص التي حفظت ملامح هذه الأرض.

الجديد: هو جيل الشبيبة الواعي، التكنولوجيا التي نستخدمها للتوثيق، والرؤية التي نبنيها لغدٍ أفضل.

بدون هذا “القديم”، نصبح كشجرة بلا جذور، تتقاذفها الرياح. وبدون “الجديد”، تظل ذاكرتنا حبيسة القلوب والصدور. نحن هنا لنمزج بينهما؛ نأخذ الحكمة من ألسنة الأجداد، ونوثقها بأدوات الحاضر لتظل نبراساً للأجيال القادمة.

أصل الحكاية:
كان الأجداد يرددون هذا المثل دائماً عندما يرون شاباً يتنكر لعاداته أو يبتعد عن تراثه، ليذكروه بأن بريق “الجديد” قد يغري العين، ولكن دفء “القديم” هو ما يحمي الروح ويصون الهوية.

مقالات ذات صلة
سردية المكانspot_img

مواضيع متعلقة