بما أننا تحدثنا عن “عيون الماء”، فلا يمكن نسيان “الجرّة” الفخارية التي كانت رفيقة النساء في رحلتهن اليومية للعين. هذه الجرّة هي “الثلاجة الطبيعية” التي كانت تحفظ الماء بارداً وعذباً بفضل مسام الفخار التي تتنفس، حاملةً رائحة الأرض والينابيع الفحماوية.
توازن وثبات: حمل الجرّة على الرأس كان فناً يتطلب القوة والاتزان، وهو جزء من صورة الكفاح اليومي لأهالينا.
لماذا نوثقه؟: لربط معالم الأرض (العيون) بالأدوات التي جعلت الاستفادة منها ممكنة.


