حارة المحاميد، “الحارة الفوقا” التي تتربع على عرش الذاكرة في أُمّ الفحم، حيث كان “الميدان” فيها القلب النابض للمدينة ومركزاً لاجتماع أهاليها في السراء والضراء. سُميَّت بهذا الاسم نسبةً لجدِّ العائلة الأول، وما يُميِّز هذا الجزء من الحارة هو تلاصق بيوتها القديمة التي تعكس روح “العونة” والتكاتف، ووجود “الخلايل” والأحواش الواسعة التي لا تزال جدرانها الصماء تحكي حكايا الكرم والشهامة التي توارثها الأبناء عن الأجداد.


